آه لقد تبقى أسبوع
على المدرسة أشعر بالخوف الشديد و لدي أسئلة كثيرة أريد أن اعرف كيف هي المتوسطة وكيف هي شخصية
الطالبات؟! أظن بأنه سيكون من الصعب علي تكوين الصداقات لأني إنسانه مستقلة ، ولكن هل سأستطيع أن أرى صديقاتي ؟! لقد اشتقت
لهن ، اشعر بالجوع .
نهضت من على السرير و
خرجت من غرفتي المظلمة ، بدأت ابحث عن الطعام في المطبخ و لكن لم أجد شئ ! عدت إلى
غرفتي المظلمة أمسكت هاتفي الصغير وبدأت احدث نفسي بقولي
آه مر شهر ولم يتحدث
معي احد ! اشعر بالملل وضعت الجوال على السرير و
وضعت راسي معه وغلبني النعاس .....
فتحت عيني على صوت
العصافير التي تغرد خارج نافذة غرفتي رفعت راسي من على السرير ونظرة إلى الساعة
المعلقة على سطح غرفتي و وجدتها الساعة الثامنة صباحا نهضت من على السرير وأنا
اشعر بالإرهاق . بعد أن خرجت من الحمام ذهبت إلى المطبخ و وجدت أمي تحضر الإفطار
لوالدي ، جلست على كرسي الطاولة وسألت والدي متى سنشتري الحقيبة وزي المدرسة ؟
-
لماذا العجلة مازال هناك وقت !
آه كل سنة تقول هذا
الكلام ، نهضت من الكرسي وأنا اشعر بالغضب و ذهبت إلى غرفتي وألقيت جسمي على
السرير وبدأت احدث نفسي بقولي ما هذا كل سنة استمع إلى هذه الكلمات !! إلى متى ؟!
وضعت السماعات على أذني وبدأت بسماع الأغاني
أغمضت عيني و أنا
استمع للاغاني وها أنا ادخل في أحلام اليقظة وكل ما أفكر فيه هو المدرسة وعن أول
يوم .......
فتحت عيني لأجد أمي
بجانب السرير و تقول أيتها الحمقاء ضعي السماعات جانبا دائما على الصراخ باسمك
بسبب هذه السماعات !
-
حسنا يا أمي ماذا تريدين
أصبح
الإفطار جاهز
-
لقد نعتني بالحمقاء من اجل الإفطار ؟! لا أريد أن أتناوله
خرجت أمي من الغرفة
ثم أعدت السماعات على أذني .
بعد مرور سبعة أيام :
آه غدا ستبدأ المدرسة
اشعر بأني لست مستعدة إطلاقا!
نهضت من على السرير و
بدأت أفتش في خزانة الملابس عن الملابس التي سألبسها لشراء أدوات المدرسة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق