الجمعة، 18 ديسمبر 2015

الجزء الاول
اليوم الاول
الخوف يقتلني يداي ترجفان من الخوف و الابتسامة تشق وجنتاي !لمادا ؟!
انه اول يوم لي في المتوسط !
اسمي هو سيرين
عمري 12
وكما قلت اول يوم بالدراسة و انا اشعر بالتوتر و الخوف يقتلني لم استطع النوم .
كنت اعتقد بأني سأكون وحدي في المدرسة ولا احد معي .
بدات بالسير نحو الباب ، دخلت كل من في المدرسة كان يشعر بالسعادة و الاحضان لاتنتهي
وانا الوحيدة التي تشعر بالخوف !
عندما مشيت الى وسط المدرسة وجدت صديقاتي عبير و حنين شيماء و شيماء ، عندما نظرت اليهم شعرت بالسعادة
وبدات عيناي تسقط الدموع
احتضنتني عبير وهيه متبسمة وقالت مادا حصل لكي
-لقد كنت خائفة من الوحدة
الموضوع لا يستحق .
ابتسمت فقالت عبير فالتضعي حقيبتك معنا
فوضعت حقيبتي وبدات بالمشي مع صديقاتي شعرت بلامان وبدات اضحك وامازح صديقاتي .
دق الجرس ادخلونا الى داخل المبنى مكان يسمى بالساحة الداخلية  ، لقد قابلت هناك الكثير من زميلاتي وبدانا بتبادل الاحاديث
معهن حتى سمعت صوت المديرة وهي تقول
فتياة الصف الثاني و الثالث ستبداون الدراسة اليوم اما الصف الاول فسيتجهون الى القاعة
شعرت بالحزن على فتياة الصف الثاني و الثالث وبدات افكاري تاخدني حتى سمعت صوت المعلمة وهي تقول هيا فالندهب
وبدات بالحاق بصديقاتي حتى دخلنا الى القاعة ، لقد كانت صغيرة ولا يوجد بها طاولات او كراسي لقد كان عددنا اكبر من القاعة !
دهبت الى طرف القاعة وجلست على الارض .
بداو بتوزيعنا في الصف كنت في فصل 1-4


الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الجزء الاول

آه لقد تبقى أسبوع على المدرسة أشعر بالخوف الشديد و لدي أسئلة كثيرة  أريد أن اعرف كيف هي المتوسطة وكيف هي شخصية الطالبات؟! أظن بأنه سيكون من الصعب علي تكوين الصداقات لأني إنسانه مستقلة  ، ولكن هل سأستطيع أن أرى صديقاتي ؟! لقد اشتقت لهن ، اشعر بالجوع .
نهضت من على السرير و خرجت من غرفتي المظلمة ، بدأت ابحث عن الطعام في المطبخ و لكن لم أجد شئ ! عدت إلى غرفتي المظلمة أمسكت هاتفي الصغير وبدأت احدث نفسي بقولي
آه مر شهر ولم يتحدث معي احد ! اشعر بالملل وضعت الجوال على السرير و  وضعت راسي معه وغلبني النعاس .....
فتحت عيني على صوت العصافير التي تغرد خارج نافذة غرفتي رفعت راسي من على السرير ونظرة إلى الساعة المعلقة على سطح غرفتي و وجدتها الساعة الثامنة صباحا نهضت من على السرير وأنا اشعر بالإرهاق . بعد أن خرجت من الحمام ذهبت إلى المطبخ و وجدت أمي تحضر الإفطار لوالدي ، جلست على كرسي الطاولة وسألت والدي متى سنشتري الحقيبة وزي المدرسة ؟
-         لماذا العجلة مازال هناك وقت !
آه كل سنة تقول هذا الكلام ، نهضت من الكرسي وأنا اشعر بالغضب و ذهبت إلى غرفتي وألقيت جسمي على السرير وبدأت احدث نفسي بقولي ما هذا كل سنة استمع إلى هذه الكلمات !! إلى متى ؟! وضعت السماعات على أذني وبدأت بسماع الأغاني
أغمضت عيني و أنا استمع للاغاني وها أنا ادخل في أحلام اليقظة وكل ما أفكر فيه هو المدرسة وعن أول يوم .......
فتحت عيني لأجد أمي بجانب السرير و تقول أيتها الحمقاء ضعي السماعات جانبا دائما على الصراخ باسمك بسبب هذه السماعات !
-         حسنا يا أمي ماذا تريدين
أصبح الإفطار جاهز                                         
-         لقد نعتني بالحمقاء من اجل الإفطار ؟! لا أريد أن أتناوله
خرجت أمي من الغرفة ثم أعدت السماعات على أذني .
بعد مرور سبعة أيام :
آه غدا ستبدأ المدرسة اشعر بأني لست مستعدة إطلاقا!

نهضت من على السرير و بدأت أفتش في خزانة الملابس عن الملابس التي سألبسها لشراء أدوات المدرسة .